Yahoo!

المعارضة في تونس

كتبها مراد رقيّة ، في 8 يناير 2012 الساعة: 17:42 م

 



Photo fouadhamdan.blog

بما تتحدد المعارضة ؟ تتحدد المعارضة(التي تمثل أطياف سياسية واسعة من النخب السياسيّة المستقلّة الكفيلة بأن تؤمّن بديلاً عن الحكم القائم وأن تؤسّس عمليّة التحوّل إلى نظامٍ ديموقراطيّ)؛ بالسلطة ذاتها( و الحال هذه الحكومة الإسلامية التي تمثل حركة النهضة عمودها الفقري )، وتحمل أهم خصائصها، وإلا لما جاز أن تكون سلطة بالقوة. ويؤكد لنا التاريخ السياسي الحديث في العالم العربي أمثلة عديدة على إنتاج السلطات الاستبدادية الحاكمة معارضات من نوعها، أو على صورتها وشاكلتها. ولكن بم تتحدد السلطة ؟ لكي نفهم المعارضة يجب أن نفهم السلطة. إن فهمنا للسلطة هو الذي يزيح اللثام عن وجه المعارضة القائمة في تونس.

 

تتحدد السلطة السياسية( الحكومةالإسلامية ) سلباً وإيجاباً بثلاثة عناصر أساسية:

1-بمستوى تقدم المجتمع أو تأخره، أي بمستوى نمو المجتمع المدني أو ضموره.
2-وتتحدد بالنظام الدولي الجديد، لا سيما في عصرنا الراهن، حيث لا سلطة خارج هذا النظام.
3-وبنسبة القوى الاجتماعية السياسية.

هذه العناصر التي تحدد السلطة هي التي تحدد كذلك المعارضة، وبقدر ما تعي المعارضة هذه المحددات، ترتقي إلى مستوى معارضة حديثة وعقلانية، أي معارضة تضع برنامجها وتحدد مهماتها بدلالة المجتمع المدني ودولة الحق والقانون، وليس بدلالة السلطة فحسب.
وفضلاً عن ذلك فإن السلطة السياسية(الحكومةالإسلامية )، بحصر المعنى، لا تستمد شرعيتها من أي مصدر أقوى وأهم من شرعية المعارضة. فليست السلطة والمعارضة تعبيرين متكاملين عن المجال السياسي المجتمعي فحسب، بل هما قطبان جدليان في وحدة تناقضية، يحمل كل منهما إمكانية أن يصير الآخر. فالمعارضة هي معارضة بالفعل وسلطة بالقوة. والسلطة هي سلطة بالفعل ومعارضة بالقوة. وجدلهما هذا هو جدل الكينونة الاجتماعية ذاتها، جدل تعارضاتها الملازمة، وقد اتخذت شكلاً سياسياً سلمياً مُتمدناً أو متحضرا، يكاد لا يلحظ فيه العنصر الاجتماعي الطبقي المباشـر.

إن العلاقة بين السلطة والمعارضة مفهومة فهماً جدلياً سليماً تقر بأن قوة المعارضة هي قوة السلطة الفعلية، كما أنها تتطلب وجود مجال سياسي مفتوح تتطابق حدوده مع حدود المجتمع التونسي المنفتح، الذي عرف أول تجربة برلمانية جنينية في العالم العربي في عام 1861، وخرج مواطنوه في تظاهرات عارمة معرضين صدورهم لرصاص المستعمر في عام 1938، رافعين مطلبا واحداً يتلخص في كلمتين » برلمان تونسي «. وفي مثل هذا المجال السياسي المشترك الذي ينتجه المجتمع، والذي تتجابه وتتقاطع فيه تيارات واتجاهات وأحزاب سياسية مختلفة ومُتخَالِفة، تتحقق الوحدة الجدلية بين السلطة والمعارضة على قاعدة التعدد والاختلاف والتعارض، ويتحقق في الوقت عينه الاستقرار السياسي، والتداول السلمي للسلطة، باعتبارهما من أهم المداخل السياسية إلى بناء ديمقراطية فعلية في تونس.

إن الإصلاح الديمقراطي في تونس يتقدم بتوافر الشروط الأساسية التالية:

1-وحدة قوى المعارضة الديمقراطية ، ومِن ثُم الوحدة الجدلية للمعارضة والسلطة، التي أسلفنا الحديث عنهما.
2-تحويل الدولة البوليسية التونسية التي كانت قائمة في العهد السابق ، إلى دولة وطنية هي تعبير حقوقي وسياسي عن هوية المجتمع.ولا يتحقق ذلك إلا و بناء نظام انتقالي انتقالي قوامه:سيادة القانون والحرية، وفصل السلطات، واستقلال مؤسسات المجتمع المدني، على قاعدة حرية الفرد وحقوق الإنسان والمواطن.
3-نمو الحركة الشعبية في مناخ الحرية الفكرية والسياسية. فلا يمكن التقدم في مجال الإصلاح الديمقراطي من دون القوى الحية في المجتمع المدني، واحترام حقوق المواطنين بوصفها أهم واجبات الدولة، واحترام حقوق المعارضة بوصفها أهم واجبات السلطة.

1 – فماهي المعارضة الجدلية للسلطة :
يبدو الوعي السياسي العربي محكوماً بعنصرين أساسيين هما:

أولاً - اللاشعور السياسي: يقول محمد عابد الجابري في هذا الموضوع «إذا كانت وظيفة » مفهوم «اللاشعور السياسي» كما أشار ريجيس دوبريه ( في كتابه نقد العقل السياسي ) هي إبراز ما هو عشائري وديني في السلوك السياسي في المجتمعات الأوروبية المعاصرة، فإن وظيفته بالنسبة إلينا ( العرب ) ستكون بالعكس، من ذلك: إبراز ما هو سياسي في السلوك الديني والسلوك العشائري داخل المجتمع العربي القديم منه والمعاصر.فاللاشعور السياسي المؤسس للعقل السياسي العربي يجب أن لا ينظر إليه فقط على أنه «الديني » و«العشائري» اللذان يوجهان من خلف الفعل السياسي بل لا بد من النظر إليه أيضاً على أنه السياسي الذي يوجه من خلف التمذهب الديني والتعصب القبلي »( ).
ثانياً – المخيال الاجتماعي: الذي هو « جملة من التصورات والرموز والدلالات والمعايير والقيم التي تعطي الأيديولوجيا السياسية في فترة تاريخية ما، ولدى جماعة اجتماعية منظمة بنيتها اللاشعورية »( ).
إن اللاشعور السياسي والمخيال الاجتماعي اللذين يربطان العقل السياسي بمحدوداته، يتغذيان من بنية أيديولوجية لا تزال مسيطرة منذ أكثر من أربعة عشر قرناً، من أبرز سماتها محاربة الفكر الحر، وطردها كلّ ما هو جديد. فالتاريخ العربي الإسلامي فيه ظواهر إيجابية، كانت تتخللها صراعات دموية عنيفة. فمقولة الفرقة الناجية، هي تعبير مكثف عن التقليد السياسي العربي الإسلامي، بصرف النظر عن القوى المتصارعة في المجتمع العربي.

وليس غريباً أن تظهر حركة التكفير والهجرة، وما يماثلها على الصعيد العربي، وهي صورة عن الحركات السياسية العربية، ولكنها مدفوعة إلى الحد الأقصى على مستوى التطرف. ويدل تشظي المجال السياسي في معظم البلاد العربية دلالة قاطعة على أن اللاشعور السياسي الذي أنتجته عهود الاستبداد الطويلة ما يزال قائماً على مبدأ العشيرة والغنيمة والعقيدة، كما أشار إلى ذلك محمد عابد الجابري في كتابه المهم « العقل السياسي ».

هذا التشظي السياسي عندنا، وهذه البنية السياسية الاستبدادية، مرتبطان بثلاثة عوامل أساسية:
أولاً :البنية الاجتماعية التقليدية، الناجمة عن التأخر التاريخي للمجتمع العربي بوجه عام.
ثانياً :انهيار الفئات الوسطى التي تؤلف أكثرية الشعب، بسبب سياسة الخصخصة والاندماج في نظام العولمة الرأسمالية المتوحشة.
ثالثاً :طابع العلاقة بين المثقف والسلطة، ذلك أن المثقف هو كلمة السر لأي تقدم سياسي. غير أن المثقف العربي الذي هو في حال خنوع وتصالح مع الواقع الآن، فيما يتعلق بالسياسة والثقافة، لا يمكن أن يكون مفكراً نقدياً يقدم مشروعاً مجتمعياً بديلاً، يتخطى جدلياً، السائد من القيم والمفاهيم.

ولذلك، فإن السياسة – بوصفها نفياً للحرب، والمعنى الذي تنعقد عليه وحدة المجتمع والدولة، ووحدة الحكم والشعب، ووحدة السلطة والمعارضة، والتعبير عن ما هو عام ومشترك بين جميع المواطنين – والفكر، والمنطق، والعقل، والمجتمع المدني، ودولة الحق والقانون، مقولات تتقدم معاً وتتراجع معاً، لأن مقولة السياس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

COMMENT ENNAHDA VA T IL RECYCLER LE SYSTEME RCD

كتبها مراد رقيّة ، في 21 ديسمبر 2011 الساعة: 08:59 ص

 Afkar

Tunisie. Comment Ennahdha va-t-il recycler le système Rcd? PDF Imprimer Envoyer
Mercredi, 21 Décembre 2011 07:59

 

En politique aussi, rien ne se perd, rien ne se crée, tout se transforme. Cette loi, Ennahdha va l’illustrer en récupérant les orphelins du défunt système du Rcd pour profiter de sa mécanique politique bien huilée.

Par Dr Ahmed Chebbi

 


 

 

Tout scientifique vous dira que rien ne se perd, rien ne se crée, tout se transforme. On appelle cela la loi de conservation de l’énergie. Ce concept, qui s’applique à toutes les disciplines scientifiques, pourrait aussi s’appliquer aux sciences sociales et politiques.

En s’immolant un certain 17 décembre 2010, le corps de Mohamed Bouazizi (paix à son âme) n’a pas brûlé pour rien. L’énergie dégagée par son geste a engendré une série d’évènements nationaux ayant permis la décapitation du régime de Zaba.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

LKHALED BOUMIZA-MARZOUKI FAIT-IL DE L’ESBROUFE OU CHERCHE T-IL A COUPER

كتبها مراد رقيّة ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 13:53 م

 

16-12-2011 : Tunisie : Marzouki fait-il de l’esbroufe ou cherche-t-il à couper l’herbe sous les pieds de Jbali ? 
AfricanManager

 

A quel jeu se livre le nouveau Président tunisien, Moncef Marzouki ?
La question devient d’une actualité brûlante, depuis que le Président de la République tunisienne, provisoire faut-il toujours le rappeler, a pris au sérieux ses nouvelles fonctions, pourtant dans un régime parlementaire où tous les pouvoirs de décision lui échappent, constitutionnellement, et se sont retrouvés, par son vote, entre les mains du Chef du gouvernement. Un chef de gouvernement qui n’a, officiellement et de fait, ni formé un quelconque gouvernement, encore moins pris ses fonctions, pour autant qu’il puisse justifier l’avoir consulté comme le stipule la nouvelle mini-constitution.

A aucun moment, dans ce texte voté par tous les membres de la troïka (dont le CPR, parti de Marzouki), on ne relève que le nouveau président peut ou a le pouvoir de décider de vendre ou d’acheter ou même de résoudre les problèmes des simples citoyens qu’il pourrait rencontrer en allant chaque matin à son bureau du Palais de Carthage.

Pourra-t-il honorer  ses décisions et tenir ses promesses ?


Depuis qu’il a pris possession du Palais présidentiel, le nouveau chef de l’Etat se démène comme un beau diable, organisant des visites surprises par-ci, par-là, un jour à Bizerte et l’autre voulant aller à Sidi Bouzid [où il avait pourtant été agressé lorsqu’il n’était qu’un chef de parti], sans se soucier de ce que cela demande en organisation, en diverses intendances sécuritaires notamment, vu la conjoncture qui prévaut dans certaines régions, déboussolant fortement les services de sécurité de la Présidence de la République. Que pourra y faire, cependant, un chef de l’Etat qui ne gère aucun budget pour ordonner des dépenses, qui ne peut nommer ni ministres ni PDG  pour ordonner la prise de décisions ou des recrutements ?

Constitutionnellement, ce même chef de l’Etat tunisien qui appelle à une trêve sociale et s’engage à démissionner s’il ne réussit pas et qui reçoit le SG de l’UGTT pour des questions qui ont trait directement au  travail d’un gouvernement qui ne s’était pas encore constitué, n’est pourtant chargé d’aucune des missions et des tâches du gouvernement. Il représente la Tunisie à l’étranger, signe les lois, nomme le chef du gouvernement, déclare la guerre et signe la paix, annonce les mesures d’urgence, signe les conventions, accore la grâce, nomme aux postes militaires après accord du chef du gouvernement, reçoit les accréditations des ambassadeurs, nomme les ambassadeurs sur proposition du chef du gouvernement et nomme le Mufti, c’est tout !

A-t-il, pour autant, les prérogatives, juridiques, pour disposer librement des choses, même celles qui l’entourent dans le Palais présidentiel qui sont propriété de l’Etat tunisien, d’en ordonner la vente ou la restitution ? A-t-il les prérogatives et les pouvoirs nécessaires pour ordonner la vente de tel ou tel bien de l’Etat tunisien, qui l’était avant la Révolution ou après la Confiscation ? On ne voit, dans la mini-constitution qu’il a certainement promulguée,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمة الهمامي يتهم الجبالي

كتبها مراد رقيّة ، في 17 ديسمبر 2011 الساعة: 13:32 م

 الوطنيّةالوطنيّة

حمة الهمامي: الجبالي نصّب حكومة موازية تذكرنا برجال بن علي

12:37 12-17

 

استغرب حمة الهمامي أمين عام حزب العمال الشيوعي تنصيب حكومة تضم 51 عضوا بين وزراء ومستشارين وكتاب دولة خاصة في فترة انتقالية لا تتجاوز السنة.

وقال الهمامي في اتصال جمعه بالجريدة أن النهضة وضعت حكومتان حكومة لحمادي الجبالي تضم قرابة 8 مستشارين وحكومة أخرى لتسيير الأعمال ولاحظ ان مستشاري الجبالي يذكرونه بمستشاري الرئيس السابق بن علي على حد قوله.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتور المنصف المرزوقي/عريضة موجهة من مناضلي المؤتمر من أجل الجمهورية

كتبها مراد رقيّة ، في 11 ديسمبر 2011 الساعة: 14:49 م

 

بعد التحيّة و التقدير 
الموضوع : في إنقاذ الحزب و إشعاعه 
نحن مجموعة من مناضلي المؤتمر ،غيرة منّا على حزبنا و خدمة للقيم التي ناضل من أجلها منذ بعثه، نرفع لك هذه العريضة للنظر في ما نراه خدمة للمؤتمر و خاصة خدمة لقيم الثورة و تطلّعات شعبنا في الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعيّة ، نجلب انتباهك ، بحكم احتكاكنا بمنخرطي الحزب و بالمتعاطفين معه و بالذين صوّتوا له ، إلى الحقائق التالية : 
*صورة الحزب بدأت تهتز عند الكثيرين، وحصلت الفكرة على انّه أصبح مجرّد زائدة دوديّة لحزب النهضة، خاصة في تذيّل مواقفه لهذا الحزب و تخلّيه على ما وعد به في برنامجه و حملته الانتخابيّة، 
*الحزب و منذ انتهاء الحملة الانتخابيّة هو في حالة خمود و انحلال و تشتت لمناضليه ، خاصة و انّ القيادة كرّست كلّ جهدها للتفاوض مع أطراف التحالف الأخرى، و أهملت الجانب التنظيمي و النضالي ، 
*سيطرة الأخوة القريبين من النهضة على الحزب و غلق كل منافذ الاتصال بك شخصيّا و نشكّ حتى انّهم وظفوا الحزب خدمة لذاك الحزب على حساب حزبهم و ربما سبّقوا المصالح الخاصة على مصلحة الحزب ، 
*الحزب يشكو من ضعف هيكلة و تنظيم خطيرين ، خاصة و انّ الفرصة مناسبة ، بعد نجاحه الانتخابي ، لتعزيز انتشاره بمنخرطين جدد كثيرين ، على شرط التنبه للعناصر الانتهازية التي ستتسلّل حتما للحزب بحثا عن الفوائد ، 
* خطر ذوبان الحزب و حتى اندثاره إن لم يقع تلافي الأمر و إعادة الوحدة لصلبه و وضع النقاط على الحروف إزاء عناصره التي برهنت على انتهازيّة في التعامل مع الحزب، 
لذا نقترح : 
*إعادة هيكلة الحزب و نقترح أن يتولى الأس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

PLAINTES CONTRE BEN JAAFAR POUR VOL DE VOIX!!!!

كتبها مراد رقيّة ، في 5 ديسمبر 2011 الساعة: 12:01 م

 

Tunisie - Plaintes contre Mustapha Ben Jaâfar pour « vol » de voix ?

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

LA LAICITE A MENE A L’ECHEC DES PARTIS DE GAUCHE

كتبها مراد رقيّة ، في 1 ديسمبر 2011 الساعة: 12:54 م

 

Tunisie, la laïcité a mené à l’échec des partis de gauche (De la Messuzière)

Imprimer Envoyer
Publié le Mercredi 30 Novembre 2011 à 16:20
L'auteur de mes années Ben Ali apporte son regard sur la transition en Tunisie. Auteur du livre "Mes années Ben Ali", paru cette semaine, Yves Aubin de la Messuzière, ancien ambassadeur de France à Tunis (2002-2005), a livré ce matin son analyse sur la transition en Tunisie, lors du séminaire "la transition en Tunisie et sa perception internationale", organisé par l’Association des études internationales et la Fondation Friedrich Ebert  à Tunis, en présence de diplomates européens, ainsi que  d’anciens ministres et d’universitaires tunisiens à l’instar de Khalifa Chater, Taher Sioud, Ahmed Ounaès et bien d’autres. 

Il le raconte dans son livre ; les années d’Yves Aubin de la Messuzière sous Ben Ali n’étaient pas un long fleuve tranquille : "pendant mon séjour en Tunisie, j’ai subi des pressions que j’ai écartées avec beaucoup de détermination", dit-il d’emblée. A ses yeux,  même s’il y a eu des déclarations malheureuses côté français (ndlr : celles de Michelle Alliot-Marie quelques jours avant la révolution), "il ne faut pas dire qu’il y avait connivence entre Paris et le régime Ben Ali ;  les relations étaient à l’inverse médiocres et le dialogue difficile".  

Selon l’auteur du livre "Mes années Ben Ali", parmi les ressorts de la révolution tunisienne figure la frustration des jeunes. "On a beaucoup glosé sur WikiLeaks qui consacrait quelques centaines de télégrammes pour la Tunisie, les analyses de WikiLeaks étaient aussi les miennes, j’ai beaucoup échangé avec l’ambassadeur des Etats-Unis à ce sujet", souligne celui qui rédigeait, à son tour, des câbles diplomatiques. "J’ai obtenu une autorisation du Quai d’Orsay de publier deux télégrammes diplomatiques dans mon livre, dont un porte sur les perspectives de la Tunisie 2010 où on avait analysé les dérives du régime. Le vrai malaise était celui de la jeunesse, qui était frappée par le chômage et qui  ne partageait pas l’espace public". 

"En Tunisie, il y avait un système de prédation, de corruption avec le cartel des familles", dit de la Messuzière, c’est ce qui a conduit à l’implosion. Il refuse de parler "de révolution du Jasmin comme se plaisent à l’appeler les médias français, renvoyant à un stéréotype sur la docilité supposée des Tunisiens, mais de révolution de la dignité". Et d’expliquer : "Les jeunes ont rompu leur contrat social avec le régime, il n’y avait plus ce désistement politique d’une jeunesse frustrée".

"Les nahdhaouis ont montré une grande capacité de mobilisation"
"Après la révolution, contrairement à l’Egypte, la Tunisie est allée directement vers la rupture (dissolution du RCD, les anciens ministres écartés, même ceux qui étaient bons, élection d’une constituante), il en a résulté un véritable bouillonnement démocratique, et l’avènement d’une centaine de partis", relève-t-il, évoquant le mouvement Ennahdha. 

"Sous Ben Ali, Ennahdha était éradiqué, mais dans la société, il y avait des gens d’inspiration nahdhaouie", indique-t-il.  "Même s’ils étaient éradiqués, et même s’ils étaient dans le double-exil intérieur et extérieur, les nahdhaouis ont montré une grande capacité de mobilisation et d’organisation. Ils ont cherché à rassurer, en se référant à l’AKP turc. La référence à la Charia est peu présente dans leurs écrits, focalisés plutôt sur la justice sociale, la lutte contre la corruption, et la pauvreté. Un discours qui rassure, mais il faut rester vigilant", estime-t-il. 

La victoire d’Ennahdha aux élections constitue, selon Yves Aubin de la Messuzière, "une espèce de prime pour une formation qui a été victime de répression". "Idem pour Marzouki qui n’avait pas les mêmes moyens et les mêmes réseaux d’Ennahdha et qui était deuxième. Il a, lui aussi, bénéficié de cette prime", souligne-t-il en faisant remarquer : "L’erreur des autres formations progressistes de gauche, était d’avoir été agressives envers Ennahdha. Elles ont mis en avant la laïcité, or ce terme est lié au laïcisme, à l’occidentalisme, c’est ce qui a provoqué une forme de rejet". Selon son opinion, les Tunisiens ont opté pour un vote protestataire qui consacre la rupture avec l’ancien système. "Je connais des amis laïcs qui ont voté pour Ennahdha, car, ils disent que c’est un parti nouveau qui va lutter contre la corruption".  

L’ancien ambassadeur français à Tunis demeure confiant quant au devenir de la transition démocratique en Tunisie. "La première phase de transition s’est bien passée en Tunisie, et je pense que la deuxième étape va bien se passer aussi. Contrairement aux autres pays arabes, malgré les disparités et les particularismes régionaux, la Tunisie est une société homogène, et c’est ce qui me rend optimiste", dit-il. 

Son autre constat pour  la révolution tunisienne, tout autant que pour les autres révolutions arabes, est l’absence "de chef charismatique, de Zaïms, de père de la Nation ou de guide de la révolution. Ce type de leadership relève du passé dans le monde arabe". 

"L’occident n’a plus le monopole de l’histoire"
Yves Aubin de la Messuzière se dit critique envers "les dirigeants européens qui se sont montrés plus à l’aise avec le statu quo, qu’avec le mouvement de l’histoire en marche", appelant "à comprendre désormais le monde arabe par le biais des valeurs universelles qu’il s’est réapproprié". Et là, il reprend l’expression d’Hubert Védrine qui dit : "l’occident n’a plus le monopole de l’histoire". 

L’ancien diplomate pointe le discours

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النهضة تتغوّل في التأسيسي وتستحوذ على مواقع القرار

كتبها مراد رقيّة ، في 28 نوفمبر 2011 الساعة: 20:23 م

 

بائتلاف "مرن"


النهضة "تتغول" في التأسيسي.. و"تستحوذ" على مواقع القرار!؟

 

 لئن كانت بداية الإفرازات الطبيعية للمجلس التأسيسي هو ائتلاف حاكم تتزعمه "النهضة" مستندة إلى تصدّرها المشهد الانتخابي فان المتتبع لسير العمل داخل المجلس في بداياته وقف على حقيقة مردّها محاولة الحركة الإسلامية التموقع بقوة داخل المجلس حتى على مستوى اللجان المؤقتة دون تشريك جدّي للأقليات بدعوى أن الأغلبية من حقها الهيمنة.

 

 

و في سياق الأغلبية الحاكمة نجد أن حليفي النهضة اكتفيا بالمناصب الشرفية في الدولة ويبدو أن منصب رئيس الجمهورية ومنصب رئيس المجلس التأسيسي أرضيا الطموح السياسي لبن جعفر والمرزوقي ..في حين أن النهضة تنوب رئيس المجلس التأسيسي وتنال "بإلحاح" منصب الوزير الأوّل أو رأس الحكومة وتحاول بكل الطرق الحصول على حقائب وزارة السيادة لتثبيت قدمها في السلطة في حين أن الوزارات التي ينتظر منها الشعب حلولا لمشاكله الاقتصادية -التي تحاصره «بشراسة» -»تتجاهلها» أحزاب الأغلبية و»تتملّص» منها ونقصد التشغيل والمالية والتنمية الجهوية .

 

من حزب واحد حاكم إلى حزب واحد مهيمن

ولإثراء النقاش حول مسألة هيمنة الحزب الفائز بالأغلبية ووجاهة هذه الهيمنة وتبريراتها وانعكاساتها على المشهد السياسي العام طرحت «الأسبوعي» الموضوع على أكثر من شخصية سياسية .

كانت البداية مع محمّد القوماني رئيس حزب الإصلاح والتنمية الذي يقول « أوّل انتخابات تعددية وحرة وشفافة في تونس أفرزت مجلسا سياسيا يستند إلى شرعية انتخابية هذه الانتخابات التي أعطت توازنات سياسية تخلق مخاوف حول مستقبل التعددية والديمقراطية..فنحن انتقلنا من حزب واحد حاكم إلى حزب واحد مهيمن..ناهيك أن الفارق في الأصوات بين حركة النهضة متصدرة المشهد السياسي الحالي وصاحبي المرتبتين الثانية و الرابعة أي حزبي المؤتمر والتكتّل دون اعتبار العريضة الشعبية التي رغم تموقعها كثالث قوة سياسية في المجلس بالنظر إلى عدد المقاعد التأسيسي إلاّ أنها تبدو إلى حد الآن دون هوية ولم تسع لفرض نفسها كقوة سياسية في مستوى تمثيليتها الانتخابية ..قلنا أن الفوارق كبيرة في عدد الأصوات باعتبار أن ممثلي بقية الأحزاب «نجحوا» بالبقايا وليس بالاستحقاق الانتخابي وهو مشهد لا يطمئن لبناء ديمقراطية تعددية وفاعلة…فالديمقراطية لا تبنى على أحزاب مهمّشة وهامشية فلا يمكن بحال التشدّق بديمقراطية مفترضة في ظلّ قوة سياسية متنفّذة وأحزاب أخرى «صغيرة» تطلب الولاء أو أحزاب صغيرة تحتج ولا تؤثّر ..ويجب أوّلا أن لا نطلب من الحزب المتصدّر للمشهد السياسي أن يتراجع و يبطئ سرعته بل لا بدّ للأحزاب الأخرى أن تتقارب وتحاول خلق تجانس سياسي بينها دون التخلّي عن أدبياتها بل تسعى للبحث عن القواسم المشتركة لخلق قوى سياسية حقيقية وليس فسيفساء حزبية غير فاعلة و متشذرمة..فنحن علينا حشد قوانا وتقوية وجودنا على الساحة لتكون هذه الأحزاب قادر فعليا على الفعل السياسي ولا تكون مجرّد ديكور ديمقراطي يحيلنا على عهد بائد لا نتمنّى عودته..

الديمقراطية.. إحترام لحق الأقلية

ويضيف محدثنا « يجب على حركة النهضة أن تعي جيّدا أن الفوز الذي حصلت عليه أتى في سياق تاريخي معيّن وقع فيه استقطاب للشارع من خلال الثأر لوضع قديم أجّج غضب التونسيين ودفع بهم للثورة.. و بالتالي لا يمكن ترسيخ أغلبية في مسار «انفعالي» فالأغلبية تتطلّب لبنات ثابتة مثلها مثل البناء الديمقراطي..فعلى النهضة أن تدرك أن الأغلبية في ظرف انتقالي واستثنائي لا يجب أن تكون دافعا لتهميش «الأقليات» السياسية خاصّة في المجلس وحتّى خارج المجلس «..

و يضيف القوماني «أشير هنا إلى أن الرسالة التي أعطاها الائتلاف المهيمن في المجلس أعطت انطباعا سياسيا سلبيا لأنها جسّدت في نظر الكثيرين هيمنة ودكتاتورية الأغلبية رغم أن ذلك ينافي مع أبسط قواعد الديمقراطية التي تقتضي احترام وجود وحق الأقلية ..فالأغلبية في الديمقراطيات الحقيقية مطالبة باحترام وجهة نظر وآراء الأقليات ..هنا يجب على الائتلاف الحاكم أن لا يسمح بمرور هذه الرسالة كما يجب عليه تلافيها حتى على مستوى اللجان المشكلة صلب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ENNAHDA CPR ETTAKATOL HEGEMONIE QUAND TU NOUS PREND

كتبها مراد رقيّة ، في 26 نوفمبر 2011 الساعة: 09:50 ص

 

Tunisie: Ennahdha, CPR et Ettakatol… Hégémonie, hégémonie,…quand tu nous prends!

 

  • Ennahdha et ses alliés (le CPR et Ettakatol) semblent vouloir truster ce qui compte comme fonctions et institutions. A commencer par les trois plus importantes fonctions (la présidence de la République, la présidence de la Constituante et la présidence du gouvernement) en passant par les deux vice-présidences de la Constituante et la majorité écrasante des deux commissions qui seront chargées de la rédaction, au niveau de la Constituante, du règlement intérieur de l’Assemblée et de la préparation du texte final relatif à l’organisation provisoire des pouvoirs publics. S’arrêteront-t-ils là? Analyses.

  • Un ancien secrétaire général du Parti Communiste Français (PCF), Georges Marchais (1920-1997), pour ne pas le nommer, ancien ouvrier mécanicien, avait souvent cette phrase à la bouche pour signifier qu’il ne faut pas être bradé de diplômes et très intelligent pour deviner ce qui se faisait à son époque: «Il ne faut pas sortir de l’ENA (Ecole Nationale d’Administration), une grande école française formant l’essentiel des cadres de l’Etat français, pour comprendre que…»

    On pourrait, en paraphrasant Georges Marchais, dire autant lorsqu’il s’agit de comprendre les desseins d’Ennahdha et de ses alliés (le CPR et Ettakatol), depuis l’élection du 23 octobre 2011, qui se résument à ceci: assurer une réelle hégémonie au niveau la scène politique. Ces trois mouvements le font au vu et su de tous. Doucement, mais sûrement.

     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

TUNISIE- LA VIGILANCE QUANT A LA CONSTITUANTE ET BARDO1

كتبها مراد رقيّة ، في 19 سبتمبر 2011 الساعة: 18:41 م

 

Tunisie. La vigilance quant à la constituante et Bardo1 PDF Imprimer Envoyer
Lundi, 19 Septembre 2011 07:39

 

Abderrazak Lejri – Le débat politique est faussé par le déficit de morale de certains partis, animés de motivations électoralistes étriquées, opportunistes et mercantiles.


 

Les partis Upl, Pdp et d’autres n’ont pas obtempéré à l’interdiction de publicité dictée par l’Instance supérieure indépendante des élections (Isie) instaurée à partir du 12 septembre et font toujours la sourde oreille aux appels à publier leurs comptes ou tout au moins à décliner leurs sources de financement, tant l’étalage d’énormes moyens est ostentatoire et suspect.

Des arguments fallacieux et des motivations électoralistes

L’argument fallacieux d’absence de justification légale à la décision de l’Isie ne convainc personne et à supposer que ces partis estiment ne pas être au-dessus de la loi, ils n’en sont pas moins en-dehors du consensus national accepté par tous.

Le second argument de nécessité de compléter la présentation de leurs programmes aux citoyens ne tient pas non plus, car dans le cas d’espèce, ce n’est pas l’objet des élections du 23 octobre, le vote étant destiné à choisir essentiellement les personnes estimées par les électeurs les plus probes et les plus dignes de les représenter dans la période transitoire de rédaction de la nouvelle constitution et d’organisation des élections législative et présidentielle.

Or avec l’agissement de leurs responsables, ces partis ont dévoilé davantage leurs motivations électoralistes, étriquées, opportunistes et mercantiles. Ils ont fait fi du respect de la morale et de la chose publique, et éclairé, ce faisant, les citoyens – qui ne l’étaient pas déjà – sur ce dont ils sont capables et ce bien avant qu’ils soient investis d’un quelconque pouvoir.

Ce n’est pas un hasard que ce soient les mêmes partis dont les leaders sont dévorés par une ambition démesurée d’accéder au pouvoir, qui ont fait montre d’un ego qu’ils ont du mal à dissimuler et qui ont déployé de grands moyens qu’ils ont toujours esquivé de justifier, ayant démissionné avec d’autres de la haute instance Ben Achour dès lors que la nécessité de transparence du financement des partis a été mise sur le tapis.

Référendum et craintes de dérive de la Constituante

Quand Kasbah 2 a arraché l’engagement du gouvernement provisoire pour la nécessaire refondation d’une deuxième république par l’appel aux élections d’une Constituante, les Tunisiens étaient loin d’imaginer qu’il fallait intégrer le comment faire par le positionnement notamment de la problématique de la durée au quoi faire (prérogatives et attributs de cette assemblée provisoire).

D’ailleurs, on n’imagine toujours pas comment les 217 personnes élues à la Constituante vont s’y prendre à 434 mains pour rédiger un texte consensuel fédérant sur la forme et le fond l’ensemble des points de vue sur la vision de la république de demain.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي